الثلاثاء, 2017-10-17, 8:07 PMأهلاً بك ضيف | RSS
الرئيسية | قصة العصفور الصغير والثعلب المكار - منتدى قوقاز العراق | التسجيل | دخول
   

شريط الاخبار

أين بلدي ؟ أين القفقاس ؟ أين انت يا قفقاس ؟ فالفرسان على صهوات خيولهم يبحثون عنك , و عند جبل البروز جلس القمر ليلا ً مناديا ً , و تلك النجوم حائرة لا تجد من يضمها أين انت ؟ أمازلت منتظرة تلك الغيمة ؟ الغيمة التي تحمل أشجع الفرسان قادمين نحوك مشتاقين لحنان أم ٍ سلبت منهم. و على خد كل فتاة دمعة ؛ نزلت حزنا ً على ما فقدوا. افتحي لنا في قلبك بابا ً من أبواب الحب لندخل عبره إلى أرضنا و اعلمي يا قفقاس أن كل شاب و فتاة هم قصص قلوب تتعذب و أشواق تتزايد , و لهفة لا يطفئها إلا اللقاء , لقاء الوطن الذي سلب منا
[ رسائل جديدة · المشاركين · قواعد المنتدى · بحث · RSS ]
صفحة 1 من%1
منتدى قوقاز العراق » منتديات قوقاز العراق » منتدى حكايات لاتنسى » قصة العصفور الصغير والثعلب المكار
قصة العصفور الصغير والثعلب المكار
alsharkseeالتاريخ: الخميس, 2012-10-11, 8:14 PM | رسالة # 1
عضو متميز
مجموعة: المدراء
رسائل: 148
جوائز: 0
سمعة: 0
حالة: Offline



-قصة العصفور الصغير والثعلب المكار -


مرض الثعلب مرة وبدأ يتأوه بشدة يظن من يسمعها أنه قد أصبح على حافة الموت، فطار العصفور الحنون الذي سمع تأوهاته وجلس غير بعيد منه وسأله:
مم تشكوا ياثعلب إن أنينك يتجاوب صوته في أرجاء الغابة؟ ويؤلم من يسمعه! ما الذي حصل لك وبدل الموقف، فأنت الذي كنت تجعل الآخرين يئنون ويتأوهون؟
فقال: - أعتقد أني قد أتخمت من الأكل، معدتي تؤلمني ولا أستطيع الحراك.
فقال العصفور في نفسه لقد حان الوقت للثأر من مقالب الثعلب لكل سكان الغابة:
- إتبعني ... فدواؤك عندي.
وهكذا طار العصفور متباطئا والثعلب يتبعه شاعرا أن أمعاءه تتقطع من الألم، إلى أن وصلا إلى سهل معشب فيه قرية للنمل كانت تبدو مثل تبة تراب صغيرة وقال للثعلب: إحفر هنا في تراب قرية النمل حفرة تستطيع أن تستلقي فيها، فبدا يحفر وعلائم الألم بادية عليه، ولما أتم الحفر طلب من الثعلب أن يستلقي فيه ففعل ظنا أن هذا من متطلبات الشفاء لما هو فيه.
ولما كانت العصافير الفضولية قد تجمعت بالمئات على مشهد الثعلب والعصفور الذي طلب من رفاقه أن أن يطمروا الثعلب بالتراب الذي تجمع على حافتي الحفرة بأقدامهم الصغيرة، ويتركوا ذنبه ظاهرا وحده لغاية في نفسه.
لما لمح الصيادون الحركة الغير طبيعية للعصافير في تلك الجهة إتجهوا نحوها، والعصافير لما رأت ظهورالصيادين في الساحة طارت هربا إلى الأشجار المحيطة بها لترقب بنفسها بقية المشهد.
إقترب الصيادون من تبة النمل ليروا سبب تجمع العصافير عليها قبل ذلك، فلمحوا ذنب الثعلب البارز فوق تبة النمل كما أسرعت الكلاب تستطلع الأمر وأمسك أحدها بذنب الثعلب بين أسنانه ليخرجه من تحت التراب، لكن الثعلب الذي كان يحس بالخطر قفز بمجرد شعوره بتحرر أقدامه محاولا الهرب، وفتح الكلب الذي كان يمسك بذنبه فمه من الدهشة مما أعطى الثعلب المتخوم الفرصة بأن يطلق ساقيه للريح، من غلاوة الروح.
فسلط الصيادون كلابهم خلفه ليمسكوه، بينما كان الثعلب يجري بكل ماأوتي من قوة يرجو لنفسه الخلاص من ذلك المأزق، متلفتا يمنة ويسره عله يهتدي إلى مخبأ مناسب.
جرى الثعلب خلالها مسافات طويلة إلى أن لمح ثقبا في سنديانة كبيرة فدخل فيه مختبأ، ومن حسن حظه أن الثقب كان لايتسع لرؤوس الكلاب الكبيرة فتركوه بعد أن يئسوا وكما غادر بعدها الصيادون الغابة.
خرج بعدها الثعلب عند المساء من مخبئه الضيق ليتمدد مستلقيا على ظهره فوق أوراق الشجر المتراكمة على أرض الغابة، ويريح عضلاته المتعبة من الجري، عندما لمح العصفور االذي إقترب منه ليقول له بخبث: - أما زالت معدتك تؤلمك من التخمة أيها الثعلب العزيز.
لكن الثعلب الذي شرب المقلب إنتظر طويلا ليكتم غيظه ويصبح قادرا على أن يقول بابتسامة مصطنعة:
- يقولون عني أبو المقالب لكنك اليوم أصبحت بالنسبة لي: أبو أبوها.
ثم أردف بعدها قائلا:
ولكن لاتنس، فالأيام مازالت بيننا.
الذي يستهين بالناس ويفعل بهم المقالب يستحق حتى المقالب المحزنة.
حكايات على لسان الحيوان من الفولكلور الشركسي (8) ترجمة نيازي عز الدين
******************




مع التحيات موقع منظمة التضامن لقفقاسي العراق



 
منتدى قوقاز العراق » منتديات قوقاز العراق » منتدى حكايات لاتنسى » قصة العصفور الصغير والثعلب المكار
صفحة 1 من%1
بحث:

/***************************************** * Visit our site at http://www.star28.com/ for more code * This notice must stay intact for use ***********************************************/

Copyright MyCorp © 2017