الخميس, 2017-09-21, 4:33 AMأهلاً بك ضيف | RSS
الرئيسية | كاتالوج الملفات | التسجيل | دخول
   

شريط الاخبار

أين بلدي ؟ أين القفقاس ؟ أين انت يا قفقاس ؟ فالفرسان على صهوات خيولهم يبحثون عنك , و عند جبل البروز جلس القمر ليلا ً مناديا ً , و تلك النجوم حائرة لا تجد من يضمها أين انت ؟ أمازلت منتظرة تلك الغيمة ؟ الغيمة التي تحمل أشجع الفرسان قادمين نحوك مشتاقين لحنان أم ٍ سلبت منهم. و على خد كل فتاة دمعة ؛ نزلت حزنا ً على ما فقدوا. افتحي لنا في قلبك بابا ً من أبواب الحب لندخل عبره إلى أرضنا و اعلمي يا قفقاس أن كل شاب و فتاة هم قصص قلوب تتعذب و أشواق تتزايد , و لهفة لا يطفئها إلا اللقاء , لقاء الوطن الذي سلب منا
» قائمة الموقع

» القران الكريم



             تحديد موقعك

                  العاب

   لوحة مفاتيح باللغة العربية
 



التجمع القفقاسي الدولي











الرئيسية » ملفات » ملفاتي

طرحت المنظمة الاجتماعية
2012-01-10, 6:59 PM

طرحت المنظمة الاجتماعية في جمهورية أديغيا، "أديغة خاسة"، موضوع تقديم العون لأبناء الجالية الشركسية في سورية، الذين طلبوا إعادتهم إلى وطنهم التاريخي في القوقاز الروسي. ويثير هذا الطلب لدى موسكو مسألتين غير محببتين دفعة واحدة، أي مسألة الإبادة الجماعية للشعب الشركسي في الامبراطورية الروسية، والوضع الراهن في سورية. وبهذا الصدد صرح رئيس جمعية "أديغة خاسة" آرامبي خاباي، أن الجمعية قررت التوجه إلى السلطات الفيدرالية، وسلطات إقليم ستافروبول، وجمهورية قرة تشاي شركسيا، وإقليم كراسنودار، وجمهورية أوسيتيا الشمالية، وجمهورية قبردين بلقار، بطلب تلتمس فيه تلبية رغبة الشركس السوريين. ويتابع آرامبي خاباي أن الحديث يدور الآن عن قبولهم كلاجئين، على أن تبحث مستقبلا قضية منحهم الجنسية الروسية.

ويضيف خاباي أن الأحداث الحالية في سورية، واحتمال تغيير السلطة في هذا البلد، قد تترك أثرأ سلبيا على مصير الجالية الشركسية هناك، لأن الشركس يعتبرون على العموم، من الموالين لنظام بشار الأسد. أما الباحث العلمي في مركز دراسات آسيا الوسطى، والقوقاز، وحوض الفولغا والأورال فصيح بدرخان، المتحدر من الجالية الشركسية في سوريا، فيبرز سببا آخر لرغبة الشركس السوريين بالعودة إلى وطنهم التاريخي. فيرى بدرخان أن هؤلاء يريدون اللجوء إلى روسيا لاعتقادهم أنها بلد مستقر نسبيا من الناحيتين الاجتماعية والاقتصادية، ويمكنها استيعابهم. ورغبتهمم هذه لا علاقة لها بوجود خطر حقيقي يهدد حياتهم. وقد يكون المتقدمون بطلب العودة أناس يخططون لذلك منذ زمن بعيد ، أو ممن يتخوفون مسبقا من احتمالات تفاقم النزاع الداخلي في سورية. ويؤيد الباحث في تقويمه الوضع السوري وجهة النظر الرسمية الروسية، التي لا تعتقد بأن الموقف في سورية خطير إلى درجة تستدعي إجلاء جماعيا للشراكس من هناك، ومنحهم الجنسية الروسية. وحسب معطيات الأمم المتحدة، فقد بلغ عدد قتلى الأحداث في سوريا بسبب قمع النظام الحاكم، حوالي 5 آلاف من السكان المدنيين، غير أن روسيا تعتبر هذه المعطيات غير دقيقة، ولا تعكس واقع الأمور. وقد تكون ثمة دوافع أخرى خاصة وراء نشر الطلب، الذي وجهته الى السلطات الروسية منظمات قومية شركسية تبنت موقف الشركس السوريين الراغبين بالعودة. فهذا الطلب يعني بالنسبة إلى روسيا إحياء موضوع غير مستحب، وهو قضية "الإبادة الجماعية للشعب الشركسي"، أي القضية التي تستغلها منظمة "أديغة خاسة"، وكذلك جورجيا، التي أقرت قانونا معاديا لروسيا حول الإبادة الجماعية للشركس. ويقول أرتيوم اولونيان، رئيس مركز دراسة تاريخ القوقاز الجنوبي، وآسيا الوسطى التابع لأكاديمية العلوم الروسية، إن الاعتراف بالإبادة الجماعية أمر دقيق جدا، من الناحية القانونية، والمادية، والأخلاقية.  فحتى لو قررت روسيا بخصوص هذه القصة المتعلقة بالشركس أن تلعب دور المنقذ ، فسيرتد ذلك عليها بآثار جانبية غير سارة، بينما ستحصل جمعية "أديغة خاسة" على مكسب إضافي.

وللسلطات الروسية فعلا علاقة شائكة مع القوميين الشركس، من أسبابها مطالبهم الإقليمية، فجمعية "أديغة خاسة" تدعم مطالب الشركس – الشابسوغ، باستعادة منطقة الحكم الذاتي الخاصة بهم في إقليم كراسنودار، بالإضافة إلى ما يقوم به القوميون الشركس من نشاطات مناهضة لإقامة الألعاب الأولمبية الشتوية في سوتشي، على "الأرض، التي شهدت الإبادة الجماعية للشعب الشركسي". ويرى ميخائيل زاليخانوف، رئيس اللجنة الفرعية لقضايا التنمية المستدامة في مجلس الدوما أن اصرارهم على طرح هذه المسالة يعكس رغبتهم في إثارة نزاع عرقي جديد في منطقة القوقاز .

ويجدر التنويه هنا إلى أن الشركس، بخلاف صرب كوسوفو، الذين تقدموا في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي بطلبات للحصول على الجنسية الروسية، يملكون حق الأفضلية في بحث طلباتهم المماثلة. وإن الصرب مواطنون لدولة أجنبية لم تكن يوما ضمن الدولة الروسية، ولم يعش أجدادهم أبدا على أراضيها. وبسبب ذلك رفضت موسكو في الأول من ديسمبر/كانون الأول طلبات صرب كوسوفو ، معللة ذلك بأسباب قانونية. ويشرح الخبير بالشؤون القوقازية أرتيوم اولونيان هذه النقطة، قائلا إن وضع الشركس، الذين تعود أصولهم المباشرة إلى الدولة الروسية، وليس لهم خارج روسيا دولة خاصة بهم، وضع مختلف تماما عن وضع صرب كوسوفو، ولذلك سيكون لهم الأفضلية ان استطاعوا اثبات انتمائهم المباشر الى قومية تعيش على الأراضي الروسية. ويذكر الكاتب بواقعة جرت خلال أحداث كوسوفو عام 1998 ، حين حصلت جالية شركسية صغيرة (حوالي 190 شخص) من منطقة كوسوفو بشكل جماعي على الجنسية الروسية، وتم نقلهم إلى جمهورية أديغيا في روسيا الاتحادية. 

 المؤلفة : ماريا يفيريموفا.

المصدر: صحيفة "موسوفسكي نوفوستي"     http://www.mn.ru  

الفئة: ملفاتي | أضاف: abbas
مشاهده: 610 | تحميلات: 0 | الترتيب: 0.0/0
مجموع التعليقات: 0
>
» تصويتنا
قيم موقعي

مجموع الردود: 2185

» إحصائية

المتواجدون الآن: 1
زوار: 1
مستخدمين: 0


» طريقة الدخول



الإمام منصور

الإمام شامل

الإمام غازي محمد


جوهر دوداييف

راية الشركس
راية الشيشان
راية الداغستان
راية أنكوشيا
New Cell
New Cell


Copyright MyCorp © 2017