الخميس, 2017-09-21, 4:33 AMأهلاً بك ضيف | RSS
الرئيسية | كاتالوج الملفات | التسجيل | دخول
   

شريط الاخبار

أين بلدي ؟ أين القفقاس ؟ أين انت يا قفقاس ؟ فالفرسان على صهوات خيولهم يبحثون عنك , و عند جبل البروز جلس القمر ليلا ً مناديا ً , و تلك النجوم حائرة لا تجد من يضمها أين انت ؟ أمازلت منتظرة تلك الغيمة ؟ الغيمة التي تحمل أشجع الفرسان قادمين نحوك مشتاقين لحنان أم ٍ سلبت منهم. و على خد كل فتاة دمعة ؛ نزلت حزنا ً على ما فقدوا. افتحي لنا في قلبك بابا ً من أبواب الحب لندخل عبره إلى أرضنا و اعلمي يا قفقاس أن كل شاب و فتاة هم قصص قلوب تتعذب و أشواق تتزايد , و لهفة لا يطفئها إلا اللقاء , لقاء الوطن الذي سلب منا
» قائمة الموقع

» القران الكريم



             تحديد موقعك

                  العاب

   لوحة مفاتيح باللغة العربية
 



التجمع القفقاسي الدولي











الرئيسية » ملفات » ملفاتي

جبال القفقاس
2012-08-31, 12:29 PM
 شيشان العراق
 
ينتمي الشيشان الى بلاد الشيشان، وهي أحدى جمهوريات الاتحاد الروسي، ويحدها كل من داغستان وجورجيا وأوسيتا من الجنوب وداغستان وروسيا شمالاً، وأوسيتا الشمالية وأنجوشيا غرباً. ويبلغ عدد السكان 1.5 مليون نسمة والأنجوش (جزء منهم ولكن متميز قليلاً) ربع مليون نسمة.
ظلت هذه المنطقة محط صراع بين الروس والعثمانيين، وكل منهما يحاول دفع حلفائه من شعوب القفقاس للصورة ضد خصمه. وقد تحالف الروس مع الارمن والسريان وورَّطوهم في ثورات عديدة كلفتهم الخراب، وكذلك قام العثمانيون بدفع الشركس والشيشان والداغستان، للقيام بثورات فاشلةكلفتهم الخراب والتهجير. من أشهر الثورات الشيشانية ، ثورة الشيخ شامل عام 1859 وكذلك من عام 1859 وحتى عام 1865، قام الشيشان بعدة ثورات صغيرة مثل ثورة الأرغون عام 1860 - 1861 وفي عام 1865 صدرت أوامر الحكومة الروسية بترحيل أهالي القفقاس الشمالي.
إن مجموع المهاجرين من شمال القفقاس بلغ حوالي مليون وأربعمائة ألف، وصل منهم الى أراضي الدولة العثمانية بحدود مليون ومائة ألف، وضمن هذه الأعداد كان هناك بحدود خمسة آلاف عائلة شيشانية. وتكررت نفس الحالة في ثورة عام1877 .


هجرتهم الى العراق


أن الهجرة الشيشانية الأولى بدأت فعلاً عام 1865 ثم تلتها هجرات أخرى عام 1867 وما بعدها، ومن بعد عام1878 كانت مراحل هجرتهم بعد دخول أراضي الدولة العثمانية هي مدينة سيواس التركية، ولقد بقوا فيها بحدود عشر سنوات، وخلال وجودهم في سيواس ولد هناك الرعيل الأول منالمهاجرين. ومن سيواس ارتحلوا إلى رأس العين في سوريا وبقوا فيها فترة أخرى أيضاً ثم جرى توزيعهم على أراضي الدولة العثمانية فدخلوا عن طريق فيشخابور، وحصلت بينهم وبين العشائر العربية عدة معارك. ومن منطقة فيشخابور دخلوا العراق مارّين بالموصل ثم نزولاً إلى الوسط. وعند دخولهم العراق توزعوا على عدة أماكن: منطقة اللكلك الواقعة على الضفة اليسرى لنهر دجلة مقابل مدينة تكريت، ثم انتقلوا فيما بعد إلى قرية تشارشلو التابعة إلى ناحية العباسي ضمن قضاء الحويجة محافظة كركوك، وقسماً منهم سكنوا بغداد. وكانت هناك محلة تسمى محلة الججان حالياً في منطقة الميدان. وهم في العراق يسمون الججان وليس الشيشان. وقسما آخر سكنوا قرية الزندان التي قاموا بتأسيسها والتي تقع ضمن قضاء المقدادية في محافظة ديالى. ويقال أنها كانت تضم الأكثرية وسكانها حوالي 200 عائلة، ولم يكن في تلك المنطقة قرية أخرى غيرها. وقد مات الكثيرون منهم بسبب الظروف الجوية السيئة من حرارة وجفاف وإصابة أعداد كبيرة منهم بأمراض التيفوئيد والملاريا والسل وغيرها. كما سكن القسم الآخر في (دلي عباس) وهي تقع أيضاً في محافظة ديالى، وقاموا هم بتأسيسها وكانت تضم أكثر من مائة عائلة. كما سكن قسماً آخر في منطقة الصقلاوية في محافظة الأنبار، وسكن قسماً آخر في مدينة تكريت، وقسماً في الموصل وفي مدينة كركوك، وفي السليمانية. ومن هذا فأن (الشيشان) يعيشون مع أخوتهم العرب والتركمان والاكراد في المناطق الشمالية من العراق. وحالياً يقدر عددهم بأكثر من ألف وخمسمائة نسمة، يضاف لهم أعداد قليلة من الشركس والداغستان ليصل عددهم التقريبي إلى 2000 نسمة في المناطق الناطقة بالعربي والتركماني. ولكن هناك نحو 41 قرية شيشانية في السليمانية وحدها يقطنها نحو 5000 شخص أشهرها قرية (بي وك) الى الشمال الغربي من السليمانية. وكذلك قرية (بردة رش).
وضعهم الاجتماعي والثقافي




 
يستخدم قسماً من شيشان العراق لقب ججاني، وقسماً يستخدم لقب داغستاني. أغلب الشيشان الذين دخلوا العراق كانوا عسكريين، إما شرطة (جندرمة) أو جيش، وكان قسماً منهم يحملون رتب عسكرية عالية في الجيش العثماني عندما وصلوا العراق، وعهدت إليهم مسؤوليات في أماكن مختلفة.عند تشكيل الدولة العراقية عمل الكثيرين منهم في وظائف مختلفة، وهذا مما جعل العديد منهم يتبوؤن مناصب قيادية عليا في الجيش وفي كافة العهود، وعلى الرغم من قلة عددهم فإنهم معروفين في كافة المناطق بسبب ما أكتسبوه من سمعة طيبة. بعد 2003 أنشئت جمعيتان للشيشان في العراق للنشاط الاجتماعي والثقافي : جمعية التضامن وتضم الشيشان والشركس والداغستان ومقرها في كركوك، وجمعية الخير الشيشانية الأنكوشية ومقرها في محافظة ديالى.

لـغـتـهـم

اللغة الشيشانية معروفة بأسم ( ناغ NAGH ) وهي لغة قفقاسية قديمة، ولا تنتمي إلى اللغات الهندو ـ أوربية، ولا التركية. ولا يتحدث الشيشانية سوى أهلها فقط. وقد بقيت الشيشانية شفوية ولم يدوَّن بها أدب مكتوب إلاّ بعد الثورة السوفيتية في أعوام العشرينات من القرن الماضي. وقد استخدم أولاً الحرف اللاتيني، ثم بعدها أستخدم الحرف الروسي (السيريلي). وتتميز ألفاظها بعدد كبير من الألفاظ العربية والفارسية والتركية والروسية. وعدد الذين يتكلمونها أكثر من مليون ونصف، أكثر من يتكلمها بأتقان هم شيشان الأردن. أكثر كلمات اللغه عدد أحرفها من 2 إلى 3 أحرف وعدد أحرف اللغه 49 حرفاً. الارقام هي نظام العشرين مثال:34 عشرين أربعة عشر // 75 ثلاث عشرينات خمسة عشر.
بعض الكلمات الشيشانية : أنا: سو // أنت: حو // ذاهب: غوش // اذهب: دغو // أب: دا // أم: نان // أخ: وش // أخت: يش // معلم: مول // بيت: تسا // أرض: لت، تأتي بمعنى التراب // شمس: ملخ // رائحة: حج.



المصادر
ـ محاضرة ألقاها (الفريق الركن المتقاعد محمد عبد القادر عبد الرحمن الداغستاني) في عمان في 23/2/2006

ـ تحقيق: مشرق عباس مع شيشان العراق / جريدة الحياة اللندنية 5/12/2008
ـ تحقيق : شامل عبدالقادر / الشيشان والداغستان والشركس بين تأملات الماضي البعيد واشراقات المستقبل العراقي
ـ كذلك موسوعتي يوكوبيديا والمعرفة
ابوتايه
عضو برونزي
الفئة: ملفاتي | أضاف: alsharksee
مشاهده: 1166 | تحميلات: 0 | تعليقات: 1 | الترتيب: 0.0/0
مجموع التعليقات: 1
avatar
1
بارك الله فيكم وفي الجهود الخيره
avatar
>
» تصويتنا
قيم موقعي

مجموع الردود: 2185

» إحصائية

المتواجدون الآن: 1
زوار: 1
مستخدمين: 0


» طريقة الدخول



الإمام منصور

الإمام شامل

الإمام غازي محمد


جوهر دوداييف

راية الشركس
راية الشيشان
راية الداغستان
راية أنكوشيا
New Cell
New Cell


Copyright MyCorp © 2017