السبت, 2017-04-29, 4:30 AMأهلاً بك ضيف | RSS
الرئيسية | كاتالوج المقالات | التسجيل | دخول
   

شريط الاخبار

أين بلدي ؟ أين القفقاس ؟ أين انت يا قفقاس ؟ فالفرسان على صهوات خيولهم يبحثون عنك , و عند جبل البروز جلس القمر ليلا ً مناديا ً , و تلك النجوم حائرة لا تجد من يضمها أين انت ؟ أمازلت منتظرة تلك الغيمة ؟ الغيمة التي تحمل أشجع الفرسان قادمين نحوك مشتاقين لحنان أم ٍ سلبت منهم. و على خد كل فتاة دمعة ؛ نزلت حزنا ً على ما فقدوا. افتحي لنا في قلبك بابا ً من أبواب الحب لندخل عبره إلى أرضنا و اعلمي يا قفقاس أن كل شاب و فتاة هم قصص قلوب تتعذب و أشواق تتزايد , و لهفة لا يطفئها إلا اللقاء , لقاء الوطن الذي سلب منا
» قائمة الموقع

» القران الكريم



             تحديد موقعك

                  العاب

   لوحة مفاتيح باللغة العربية
 



التجمع القفقاسي الدولي











الرئيسية » مقالات » مقالات عامة

السلطان
Sami Kataw30 يناير 10:43 مساءً
عزائي مذا تعرفون عن السلطان قانصوه الغوري لاسيما وان احفاده من آل الغوري يعيشون بيننا في مدينة حلب كما يعيش آخرون في لبنان :
تولى هذا السلطان حكم مصر وما كان يتبعها من بلاد الشام والحجاز مدة 15 عاما و 10 اشهر تقريبا ( 1501-1516) وهو يعد السلطان ما قبل الاخير من سلاطين دولة المماليك البرجية (الشراكسة) لان السلطان الاخير هو ابن اخيه طومان باي وكان عدد هؤلاء السلاطين الذين تعاقبوا على الحكم 23 سلطانا ودام حكمهم 134 سنة ( 1382- 1517 ) . وتختلف دولة المماليك البرجية عن دولة المماليك البحرية ( الاتراك) والتي حكمت مصر قبلهم ( 1260- 1381) من عدة نواحي اولها اان سلاطين البرجية كلهم شراكسة ما عدا اثنين منهم من اصل يوناني وهما خشقدم وتمربغا بينما سلاطين البحرية اغلبهم من اصول تركية . ثانيا ان مبدأ الحكم الوراثي الذي حاول بعض سلاطين البحرية تطبيقه بعناد واصرار ( عصر اسرة قلاوون) لانجد له اثرا في دولة المماليك البرجية ( الشراكسة)
نعود الان للسطان الغوري ونقول ان احوال البلاد عندما تسلم الجكم كانت سيئة فقد ضاق الناس ذرعا من كثرة الاعباء المالية الملقاة على عاتقهم كما انتشر الطاعون انتشارا خطيرا وحصد الالاف منهم وكان من جملة الموتى زوجة السلطان وابنته وقد بدأ انتشار الطاعون اعتبارا من عام 1492 كما ان خطر الاتراك العثمانيين وسيساتهم التوسعية بدأت تظهر بوضوح اكبر وبات الصدام بين المماليك والعثمانيين امرا طبيعيا بين قوتين تتزعمان العالم الاسلامي في الشرق الادنى فصار لابد لاحدى هاتين القوتين من ان تنتصر على منافستها وتستأثر بزعامة المسلمين في تلك المنطقة. في هذه الظروف استلم الغوري السلطة واثبت انه رجل قوي صلب العود رغم انه كان قد تجاوز الستين من عمره فعمل على اعادة الامن وملاء مناصب الدولة بمن يثق فيهم من كبار الامراء ثم اتجه الى معالجة الازمة المالية ولكن لسوء حظ هذا السلطان ان استطاع البرتغاليون اكتشاف طريق رأس الرجاء الصالح البحري الى الهند مما افقد مصر موردا ماليا كبيرا كانت تجنيه من الرسوم المفروضة على مرور البضائع فوق اراضيها في طريقها الى اوربا . ثم عندما شعر السلطان الغوري بأن خطر السلطان سليم الاول العثماني على بلاده اصبح وشيكا على اثر انتصاره على اسماعيل الصفوي شاه ايران ودخوله تبريز عام 1514 ومن ثم احتلاله امارة دلغادر التركمانية المشمولة بحماية سلطنة المماليك عام 1515 ميلادية سارع الى استرضاء المماليك الثائرين بسبب تأخر رواتبهم واستعد للمعركة القادمة بأن عقد مجلسا حربيا لبحث الامر مع امرائه واستقر رأي الجميع على ضرورة المبادرة بارسال حملة كبيرة الى حلب استعدادا للطوارىء على ان يكون السلطان الغوري نفسه على رأس تلك الحملة ، وهكذا لم ينتصف شهر مايو سنة 1516 الا وكان الغوري قد تأهب للخروج على رأس جيشه الى الشام بعد ان اناب عنه في السلطنة ابن اخيه الامير طومانباي وقبل المعركة استدعى جميع امراءه في حلب ( اي حكام المدن السورية) وحلفهم على القرآن في حضرة الخليفة العباسي بأنهم لن يخونوه في ساعة الشدة ، ثم كانت المعركة في مرج دابق قرب حلب وحارب المماليك بشجاعة نادرة حتى ان السلطان سليم فكر بالتقهقر لاعادة تنطيم صفوفه ولكن بذور الخيانة بدأت تظهر اذ انه في تلك اللحظة الحرجة كشف خاير بك نائب حلب (اي حاكم حلب ) النقاب عن وجهه فأشاع بين صفوف الجند ان السلطان الغوري يأمرهم بعدم التقدم لحين صدور اوامر اخرى ، ثم لم يلبث خاير بك ان انسحب من الميدان بعد ان اشاع ان الغوري خر قتيلا ويقال ان نائبي حماة وحمص انسحبا ايضا ، وهكذا تفرقت صفوف المماليك وانهارت مقاومتهم لاسيما وان الطرف العثماني كان يستعمل المدافع حديثا وهي غير موجودة عند الطرف الاخر ، وعبثا حاول الغوري ان يوقف تيار الفرار وصاح في جنده ( يا أغوات الشجاعة : صبر ساعة) ولكن ليسس من مجيب ، فكان لهذه الصدمة وقعها في قلب الشيخ فطلب ماء ليشرب ثم اغمض عينيه وسقط ميتا من فوق فرسه ويقال ان السلطان سليم قطع رأس الغوري وارسله الى اسطنبول في حين دفنت جسته عند حلب والصحيح انه انه لم يعلم حاله ( المراجع تاريخ المماليك الطبعة الخامسة منشورات جامعة دمشق 1995-1996 الدكتور عادل زيتون كلية الاداب )

الفئة: مقالات عامة | أضاف: alsharksee (2012-06-03)
مشاهده: 419 | الترتيب: 2.0/1
مجموع التعليقات: 0
>
» تصويتنا
قيم موقعي
مجموع الردود: 153

» إحصائية

المتواجدون الآن: 1
زوار: 1
مستخدمين: 0


» طريقة الدخول



الإمام منصور

الإمام شامل

الإمام غازي محمد


جوهر دوداييف

راية الشركس
راية الشيشان
راية الداغستان
راية أنكوشيا
New Cell
New Cell


Copyright MyCorp © 2017