الإثنين, 2017-12-18, 7:56 AMأهلاً بك ضيف | RSS
الرئيسية | كاتالوج الملفات | التسجيل | دخول
   

شريط الاخبار

أين بلدي ؟ أين القفقاس ؟ أين انت يا قفقاس ؟ فالفرسان على صهوات خيولهم يبحثون عنك , و عند جبل البروز جلس القمر ليلا ً مناديا ً , و تلك النجوم حائرة لا تجد من يضمها أين انت ؟ أمازلت منتظرة تلك الغيمة ؟ الغيمة التي تحمل أشجع الفرسان قادمين نحوك مشتاقين لحنان أم ٍ سلبت منهم. و على خد كل فتاة دمعة ؛ نزلت حزنا ً على ما فقدوا. افتحي لنا في قلبك بابا ً من أبواب الحب لندخل عبره إلى أرضنا و اعلمي يا قفقاس أن كل شاب و فتاة هم قصص قلوب تتعذب و أشواق تتزايد , و لهفة لا يطفئها إلا اللقاء , لقاء الوطن الذي سلب منا
» قائمة الموقع

» القران الكريم



             تحديد موقعك

                  العاب

   لوحة مفاتيح باللغة العربية
 



التجمع القفقاسي الدولي











الرئيسية » ملفات » ملفاتي

kafkasiraq.do.am
2012-01-07, 5:14 PM
اللواء الركن غازي الداغستاني  (رحمه الله 
عن موقع الكتروني شركسي
يعد الداغستانيون من (أعرق) الأسر في العراق والذي يمتد نسبهم إلى جمهورية الداغستان والتي هي أحدى الجمهوريات ذات الحكم الذاتي في الاتحاد الروسي .ومن أبناء هذه الأسرة الأصيلة والتي هي موضوع بحثنا، هو أسرة الشهيد الفريق الأول محمد فاضل باشا الداغستاني في بغداد ونجله الضابط الشهم الشجاع غازي الداغستاني، والد الجنرال تيمور الداغستاني قائد قوات البلاط الأردني الهاشمي حقبة من الزمن وهو من ألمع ضباط الجيش العراقي والمعروف عنه بأنه ضابط شجاع مقدام ومحترم ونظيف اليد ومخلص .... مهيب الشخصية جيد الثقافة .

كان غازي الداغستاني صادقاً بآرائه وعقيدته بالمحافظة على الملك والملكية وبالإصلاحات التي أمن بها لأنه كان يتحدث ولا يكتمها ويرى أن عدم تنفيذها سيؤدي إلى بلشفة العراق ... 
وبقول العميد المتقاعد خليل إبراهيم حسين صاحب موسوعة 14/ تموز الجزء السادس المطبوع في بغداد عام / 1989م.
(أن اللواء غازي الداغستاني معروف بين الضباط بنزاهته واستقامته إلى حد (الحنبلة) فهو مثلاً يأبى استصحاب خاله معه بسيارة الدولة أذا زاره في دائرته، وإنما يستخدم سيارة أجرة فيكلم الشركة بنفسه تلفونياً ولا يكلف ضابط ركنه ما دامت القضية شخصية .وهو أن أحتاج لتقدم طلب أجازة مثلاً فورق الحكومة مقدس ولا يجوز استخدامه ألا للأغراض الرسمية .وغازي محبوب لمواقفه الصلبة).
يقول غازي الداغستاني أن أسرته سافرت إلى كركوك وعادت ثانية إلى بغداد بحكم وظيفة والده الذي كان يشغل وظيفة والي بغداد بالوكالة لسنوات عديدة بداية العقد الأول من القرن العشرين المنصرم ... 
ولد غازي الداغستاني في بغداد سنة 1911م وأكمل دراسته الابتدائية والمتوسطة والثانوية في بغداد ودرس في مدرسة الاليانس وكلية فكتوريا بالإسكندرية في مصر وانتمى بعد ذلك إلى المدرسة العسكرية في بغداد سنة 1928م وتخرج سنة 1930م برتبة ملازم ثان ....
أوفد عام 1928م إلى لندن لمواصلة دراسته في كلية الأركان وتخرج منها سنة / 1940م كما وأشترك في دورات عسكرية في انكلترا وفي كلية (وولج) في لندن لدراسة الفنون العسكرية وقد أختص في الهندسة ...
أشترك في حركة الأشوريين سنة /1933م وهو برتبة ملازم ثان، عين في عام 1940م في مديرية الحركات العسكرية في وزارة الدفاع، أشترك في انتفاضة مايس الخالدة عام / 1941م وحارب الانكليز وكان برتبة رائد ركن .
في 30/ أيار / 1941م أوفد إلى السفارة البريطانية المحاصرة في بغداد لطلب الهدنة مع السفير البريطاني (السر كنهان كورنواليس) وفي صباح يوم 31/5/1941م حصل على الهدنة عبر جسر الخر ببغداد أمام أرتال الجيش البريطاني القادم نحو بغداد .
في سنة 1948م أصبح رئيس ركن القيادة العسكرية العراقية في فلسطين تحت قيادة اللواء مصطفى راغب باشا صاري كهية. في نفس السنة تولى منصب مدير الأشغال العسكرية بعد عودته من فلسطين في عام 1952م شغل منصب ملحق عسكري في السفارة العراقية في لندن وبعد سنتين عين مديراً للحركات العسكرية … 
وفي سنة 1954م عين معاوناً لرئيس أركان الجيش وهو برتبة زعيم ركن في سنة 1955م رفع إلى رتبة لواء ركن … 
وفي سنة 1956م عين قائداً للفرقة المدرعة الثالثة في منطقة جلولاء وحتى انبثاق ثورة 14/تموز/ 1958م بقيادة الزعيم الركن عبد الكريم قاسم والذي كان أمراً للواء التاسع عشر احد ألوية الفرقة الثالثة وقائده اللواء الركن غازي الداغستاني والذي نصب عبد الكريم نفسه رئيسا للوزراء وقائداً عاماً للقوات المسلحة ووزيراً للدفاع . 
بعد قيام الثورة أعتقل الداغستاني بوصفه من رموز النظام الملكي المباد وأحيل إلى محكمة الشعب , المحكمة لعسكرية العليا الخاصة , والمعروف بمحكمة المهداوي وحكم عليه بالإعدام .....
وإثناء مكوثه في السجن  كان يعامل معاملة خاصة وبكل احترام والجنود وآمر السجن انور الحديثي ينادونه بلقب باشا عندما يخاطبونه. ولم يلبس لباس الاعدام الا مرة واحدة بامر من عبدالكريم قاسم وبعدها الغية الامر .  .
استدعى عبد الكريم قاسم في أحدى ليالي الجمع غازي الداغستاني الذي حضر بملابسه الاعتيادية دون أي تحفظ يشير إلى كونه سجيناً وجلس معه مدة طويلة في غرفتي وسمع منه ما ذكرته أعلاه تفصيلاً ..... 
كانت المقابلة ودية جداً تسودها روح الصداقة والاحترام وتخللها تناول الشاي والعشاء وبعدها اقسم عبد الكريم قاسم لغازي الداغستاني أنه لن يعدمه , بل سيطلق سراحه قبل أن تمر السنة على محاكمته، ثم زوده مجموعة من الصحف وأمر أن ينقل من زنزانة الإعدام إلى أحدى الغرف في السجن المركزي وسمح لعائلته بزيارته وكان في أثناء الحديث يخاطبه بكلمة (باشا) أو أبو (تيمور)  
وجاء في كتاب( سقوط النظام الملكي في العراق) لمؤلفه الدكتور فاضل حسين المطبوع سنة / 1986 بغداد عن المرحوم غازي الداغستاني ،ان العقيد المهندس رجب عبد المجيد التقى قبل قيام الثورة بالعقيد رفعت الحاج سرى حيث دار الحديث بينهما حول رئاسة تنظيم الضباط الأحرار فرشح العقيد رجب عبد المجيد اللواء الركن غازي الداغستاني فأعترض العقيد رفعت الحاج سرى لأن غازي غير عربي ورشح رفعت الحاج سرى الفريق الركن رفيق عارف فاعترض رجب عبد المجيد باعتبار رفيق عارف غير عربي أيضا كما ظن والواقع ان رفيق عارف عربي .. وقيل انه اتصل بعض الضباط الأحرار فعلاً بغازي الداغستاني لهذا الغرض فابدى غازي الداغستاني تذمره من الوضع ولكنه رفض بحجة انه غير عربي ...
في حياته العسكرية منح الداغستاني الأنواط والأوسمة التالية :
1.وسام الملكة فكتوريا 
2.نوط الإنقاذ 
3.نوط الحرب والنصر 
بعد مرور عام على سجنه والحكم الصادر بحقه أطلق سراحه عام 1961م وغادر العراق إلى بريطانيا واستقر في لندن وتوفي بتاريخ 11/كانون الثاني / 1966م الموافق 13/شعبان / 1368هـ اثر نوبة قلبية .. وشيع تشيعاً من عارفي صفاته لما يستحق من احترام وتقدير .. رحم الله الداغستاني لأنه كان شريفاً وشهماً ونبيلاً ونزيهاً وإنسانا إلى حد ما ... 
الهوامش والمصادر 
غازي الداغستاني .. هو نجل الفريق الأول شهيد الوطن محمد فاضل باشا الداغستاني هو ابن داود ابن مالك ابت رسول ومن عائلة نخاباش وهم من قبيلة الافار وولد في قرية جوخ في الداغستان
عين محمد فاضل باشا الداغستاني مرافقاً للسلطان عبد الحميد وحدث ذات مرة أن كان السلطان يتجول في حدائق قصر (يلدز) الكبير قد خرج أسد من حبسه وفر أفراد الحاشية وبقى السلطان بمفرده في مواجهة الأسد ، فكان أن التفت عليه محمد فاضل باشا وأطبق على عنقه وخنقه … وأتصل فؤاد باشا أحد الضباط المتآمرين ضد السلطان محمد فاضل باشا وطلب منه الاشتراك في مؤامرة تطيح بالسلطان ولكنه رفض ولم يخبر عن المتآمرين فأتهمه السلطان بعلمه بالمؤامرة التي كانت تدبر ضده فأبعده إلى بغداد بوظيفة قائد فرقة وشغل فترة من الزمن منصب وكيل والي بغداد وحتى أن أحتل الإنكليز العراق أثناء الحرب العالمية الأولى للفترة من 1914- 1918م
عين محمد فاضل باشا قائد لقوات المجاهدين أثناء الحرب العالمية الأولى للفترة من 1914م- 1918م 
عين محمد فاضل باشا قائداً لقوات المجاهدين أثناء الحرب العالمية الأولى وأستشهد في معركة (كوت الأماره) في احد الهجمات البريطانية المفاجئة بينما كان محمد فاضل باشا يوقظ المجاهدين من نومهم لصد المهاجمين حيث سقطت قنبلة بقربه وأستشهد على أثرها وكان يناهز (السبعين) من العمر . ...
وشيع بتشيع مهيب وحاشد شارك فيها غالبية سكان بغداد ودفن في مقبرة الأمام الأعظم .....
كان المرحوم محمد باشا متزوجاً من بزوجتين ....
·الزوجة الأولى هي السيدة أمنية جركسية الأصل أنجبت له ولداً أسمه داود وسبع سيدات وهن .... 
·كلثوم ... زوجها الفريق عزت باشا صاري كهية الكركوكلي وهو أول وزير تركماني شغل منصب وزير المعارف والصحة في وزارة عبد الرحمن النقيب الأولى بعد تأسيس الدولة العراقية ..... 
·فاطمة :- زوجها السيد جودت العزاوي . 
·خديجة :- زوجها السيد سعيد شاكر الداغستاني .
·هاجر :- زوجها السيد حكمت سليمان رئيس وزراء العراق – 1936- 1937م كما وشغل مناصب وزارية أخرى كالعدل والداخلية وهو سليل أسرة تركمانية 
·عائشة :- لم تتزوج .
·بديعة :- زوجها السيد ماجد القرغولي .
·الزوجة الثانية ... هي السيدة نازده أم غازي الداغستاني من أصل شاشاني ولدت في سيواس بتركيا . تزوجها بعد أن قدمت مع أسرتها إلى بغداد ولها منه ولد واحد وهو اللواء الركن غازي الداغستاني وثلاث بنات وهن ؟
1.فضيلة زوجهة السيد نجيب الراوي .
2.فريدة ... زوجة السيد توفيق السعدون .
3.سالمة ... زوجة الدكتور شوكت الزهاوي. 
·أنظر موسوعة 14/ تموز – الجزء السادس – اللغز المحير- ؟ عبد الكريم قاسم بدايات الصعود للأستاذ العميد المتقاعد خليل إبراهيم حسين – بغداد – 1989م – 1410هـ 
·انظر كتاب العراق – الطبقات الاجتماعية والحركات الثورية من العهد العثماني حتى قيام الجمهورية – الكتاب الأول – للأستاذ حنا بطاطو – بيروت 1990م .
·أنظر كتاب ثورة 14/ تموز/ 1958م – مذكرات العميد الركن لمتقاعد جاسم كاظم العزاوي .

·أنظر جريدة العراق البغدادية باللغتين التركية والعربية صاحبها المؤرخ التركماني المعروف شاكر صابر الضابط العدد (25) الصادرة بتاريخ 29/11/ 1966م.

الفئة: ملفاتي | أضاف: abbas
مشاهده: 777 | تحميلات: 0 | الترتيب: 0.0/0
مجموع التعليقات: 0
>
» تصويتنا
قيم موقعي

مجموع الردود: 2187

» إحصائية

المتواجدون الآن: 1
زوار: 1
مستخدمين: 0


» طريقة الدخول



الإمام منصور

الإمام شامل

الإمام غازي محمد


جوهر دوداييف

راية الشركس
راية الشيشان
راية الداغستان
راية أنكوشيا
New Cell
New Cell


Copyright MyCorp © 2017