الأربعاء, 2017-05-24, 7:10 AMأهلاً بك ضيف | RSS
الرئيسية | كاتالوج المقالات | التسجيل | دخول
   

شريط الاخبار

أين بلدي ؟ أين القفقاس ؟ أين انت يا قفقاس ؟ فالفرسان على صهوات خيولهم يبحثون عنك , و عند جبل البروز جلس القمر ليلا ً مناديا ً , و تلك النجوم حائرة لا تجد من يضمها أين انت ؟ أمازلت منتظرة تلك الغيمة ؟ الغيمة التي تحمل أشجع الفرسان قادمين نحوك مشتاقين لحنان أم ٍ سلبت منهم. و على خد كل فتاة دمعة ؛ نزلت حزنا ً على ما فقدوا. افتحي لنا في قلبك بابا ً من أبواب الحب لندخل عبره إلى أرضنا و اعلمي يا قفقاس أن كل شاب و فتاة هم قصص قلوب تتعذب و أشواق تتزايد , و لهفة لا يطفئها إلا اللقاء , لقاء الوطن الذي سلب منا
» قائمة الموقع

» القران الكريم



             تحديد موقعك

                  العاب

   لوحة مفاتيح باللغة العربية
 



التجمع القفقاسي الدولي











الرئيسية » مقالات » مقالات عامة

مقالة نشرت في جريدة الحياة اللندنية
قبائل القوقاز العراقية انصهرت في الأرض الساخنة
فأضاعت اللغة واحتفظت بالذكريات


قرأت التحقيق التالي في جريدة الحياة اللندنية بطبعتها السعودية والصادرة بتاريخ 2008/12/5 لذلك قمت بنقله لكم وأرجو منكم الصبر حتى الانتهاء من قراءته:
قبائلالقوقاز العراقية انصهرت في الأرض الساخنة فأضاعت اللغة واحتفظتبالذكريات
*السليمانية(شمال العراق)- مشرق عباس
الوصول الى قرية (جارشلو)الشيشانية على مشارف بلدة الحويجة العربية شمال بغداد يتطلب المرور عبر كركوكالمتعبة بالخلافات والمطامع والتصعيد القومي . لكن قبائل شمال القوقاز
التي تشظت منذ أكثر من 200عام في بلاد ما بين النهرين قادمة من رحلة تهجير قاسية من جبالأوغلو والشيشان والداغستان على يد القياصرة الروس تبدو بعيدة تماما" من ذلك الهوس العرقي الذي يجتاح العراق كالوباء .
<< الشركس والداغستان والشيشان >> أسماء تمر عبر الذاكرة العراقية دون ملامح عرقية فهي عربية وكرديةوتركمانية , لا تكاد تفرق أهلها عن السكان المحليين أيا" كان انتماؤهم القومي والطائفي .
يقولون إن رحلة الهروب المريرة أنتجت شعبا" مهيأ للانصهار بمعنى إعادةانتاج الانتماء , فيصبح المثل القوقازي القديم (( الأرض التي تمنحك الخبز هي وطنك)), من دون أن يتنكر لأصول غابت عنها اللغة والسمات وحضرت على شكل ذكريات وعلاقات دم بعيدةومتناثرة كمسبحة منفرطة .
القرية العربية البعيدة :
بعقال وكوفية ولهجةلا تختلف عن أهل بلدة الحويجة التي تقطنها عشائر العبيد القادمة من صحراء جزيرةالعرب يستقبلك أهالي قرية ( جارشلو) التي تقطنها قبيلة الشيشان بكلمات الترحيب العربية الشهيرة << يا هلا >> .
مساكن بسيطة تحيطها المزارع من كلالجهات , وحياة سهلة لا تعقدها سوى المداهمات التي تتكرربين الحين والآخر من الجيش والقوات الأمريكية تطبع أهالي القرية بروتين يومي قطعته زيارة صحافية تبحث في أصول يجهل بعضها أهل القرية أنفسهم .
الشيخ عبد العزيز مصطفى نجيب بك الشيشاني أو ( الجيجاني ) كما درجت التسمية المحلية يتزعم عشائر الشيشان في المنطقةويشكل بمساعدة مجموعة من الاصول ذاتها جمعية في كركوك تعنى بالبحث في التاريخلاستخراج جذور قبائل شمال القوقاز المنتشرة بين القوميات العراقية يقول إنه لميكن يفكر في التصدي لهذه المهمة قبل عام 2003 على رغم انه كزعيم يعرف الجذور والأجداد ويسمح في الوقت نفسه بانخراط قبيلته في صميم التقاليد العربية , حتىان بعضهم كان ولا يزال غير آبه بالبحث عن هذه الجذور ويتصرف باعتباره عربيا" صميما".
الشيشاني يحتفظ وقريته ببعض إرث الأجداد الذين قدموا بعد حرب طاحنة معالجيش الروسي القيصري كالسيوف والخناجر القوقازية وبعض الصور القديمة وملامح من لغةأصبح العالمون بها في العراق يعدون على أصابع اليد الواحدة .
يكمل : (( تمسك أجدادنا بالاسلام دفعهم الى مواجهة القيصر الروسي , وعلى رغم أنهم اشتهروا بالصلابة والقسوة في الحرب , فقد قهروا أخيرا" واضطر مئات الآلاف منهم الى المغادرة في نهايةالقرن التاسع عشر نحو الدولة العثمانية التي كانت تلفظأنفاسها الأخيرة.))بعض الشيشانيين والداغستان والشركس استقروا في تركيا بحسب أحمد كتاو الشركسي أحد المتحمسين لإعادة حلقات الربط مع الجذور , ومنهم من استقر في الأردن وسوريا , وآخرون اختاروا العراق حيث تعايشوا مع تنوعاته العرقية بسلام لتطمس اللغة والكثير من التقاليد والسمات
مع مرور الزمن .
شيخ قبيلة الشيشان الذي أسس جمعية التضامن لعشائر الشيشان والشركس والداغستان كان يتحدث بمرارة عن مصير تلكالقبائل المتوزعة في قرى ديالى وكركوك وصلاح الدين والموصل والسليمانية, فتصبحإعادة تشكيل هويتهم أشبه ببحث مضن في الرموز والأسماء والتفاصيل قدلا يثيرحماسة الكثيرين .
يقول إن السلام والتعايش اللذين طبعا القبائل المتحدرة من شمالالقوقاز في العراق لم يشفعا لها في عراق ما بعد عام 2003 , فنهاية عام 2007 شهدتأحداثا" مأسوية دفعت قرية << الحميدية >>
الشيشانية في ديالى الىهجرتها في شكل كامل حتى هذا اليوم .
أطلال الحميدية :
جنوبا"كانت السيارةتنتقل في محافظة ديالى حيث المنطقة الأكثر توترا" في العراق , والوصول الى قرية << الحميدية >> قرب بلدة المقدادية أطلال ومنازل لم يتبق منها سوى الهياكل , فالمسلحون الذين هاجموا القرية في أيلول (سبتمبر)عام 2007 لم يكتفوا بطرد أهلها بعد قتلعدد منهم وإنما أحرقوا المنازل (نحو 60 منزلا" ) ونهبوا
أثاثها البسيط ولم تسلمحتى الأبواب والشبابيك ومسجد القرية الذي لم يتبق منه سوى اسمه (ابراهيم الخليل) .الغموض ما زال يكتنف مصير قرية الحميدية وحتى الأهالي لا يرغبون في الحديثمطولا" عن الجناة وإن كانوا يشيرون الى نزاع مع قبيلة عربية معروفة ساهمت في إزالةالقرية من الوجود .
أهالي القرية قالوا أن أحدا" لم يبادر الى مد يد العون الىالأهالي المفجوعين , وحتى القوات الحكومية كانت تقف متفرجة على الحادث وهيأت ممرا" صغيرا" وسط المسلحين لهروب سكان القرية ناجين بأنفسهم .
يقول الشيخ عبد العزيزان الأطراف الرسمية والعشائرية التي يجب أن تقف الى جانب مأساة الشيشان لم تحرك ساكنا" حتى اليوم في إعادة القرية الى أصحابها بعد جريمة التهجير والحرق البشعة .
ويؤكد اللواء الركن سعد شمس الدين خالص رئيس جمعية الخير الشيشانية الأنغوشيةفي ديالى ويؤكد أن بيوت القرية كانت تتميز عن القرى العربية المجاورة باستخدام الطابوق والآجر بدلا"من الطين تحيطهابساتين النخيل والحمضيات .
ويكمل : ( من بين العائلات التي سكنت القرية عائلةمراد آغا وسليمان آغا ومحمد عارف وصالح متي وتنحدر من قبائل شيشانية كالأرشتغوي والغلغاي والنشغوي , لكن الجميع هاجروا اليوم الى قرى وبلدات الدوز وجمجمال والحويجة ).
قبل زوال القرية التي يؤكد سكانها أنها خرَجت مجموعة من كبار قادة الجيش السابق , كانت اللغة الشيشانية قد ضمرت تدريجا" لمصلحة العربية وظلت امرأة مسنةفقط تحتفظ ببعض المفردات من اللغة الأم .

حركة ثقافية :
اللغة الغائبة محنة القوقازيين العراقيين كما يقول أحمد كتاو من وجهاء الشركسفي العراق , فاللغات القوقازية وتحديدا" الشركسية التي يعد من القلائل الذينيتقنونها (لغة الأفعال ) فرضتها متطلبات الطبيعة في قرى جمهورية أديغا أحد أقاليمروسيا الاتحادية اليوم .
ويؤكد كتاو أن اللغة القوقازية التي ضاعت في العراقواندثرت يمكن العثور على آثارها في اللغات.
كتاو الذي يجري اتصالات مع شراكسة وداغستان وشيشان على امتداد العراقيؤكد أن محاولة جمعية التضامن التي يحتل منصب نائب أمينها العام إحياء التراثواللغة القوقازية لا تقف خلفهاأهداف سياسية وإنما ثقافية بحتة , ويعتقد بأن منحق هذه القبائل إيجاد أواصر ربط بين أبنائها الذين يجهلون أصولهم مع احتفاظهمبانتمائهم العراقي الكامل الذي أثبته انصهارهم في تفاصيل الأرض العراقية .
ويتمنى الزعيم الشركسي الذي يسكن في السليمانية إقامة مركز ثقافي لإحياء لغات القوقاز والحفاظ على تقاليد الأجداد وتراثهم .
لكن مهمة كتاو وزملائه تبدو شاقة , ويقول : أجريت أخيرا" اتصالات مع عائلات من أصول شركسية كان بعضها يجهل هذاالانتماء ويؤكد أن الكثير من العراقيين لا يعرفون أن مدينة الفلوجة كان قدأسسها الشراكسة وقطنوا فيها وما زالت بعض عائلاتها مثل عائلة حقي حسن مصطفى بك ذائعة الصيت في المدينة .
يعلق الشيخ عبد العزيز بالقول : تلقيت قبل أشهررسالة من 70 عائلة داغستانية وشيشانية تسكن مدينتي النجف وواسط جنوب بغداد تؤكدأنها اكتشفت أصولها وترغب في مد حبل التواصل مع هذه الأصول .
الشيشاني والشركسي واصلا رواية عشرات القصص عن مسؤولين سابقين وحاليين فوجئ بعضهم لدىمفاتحته بأصوله القوقازية وكان يعتقد بأنه ينتمي الى أصول تركمانية أو عربية.
حاولنا بدورنا البحث عن أي دليل رسمي ملموس عبرالتاريخ العراقي يؤشرالى القومية القوقازية في العراق من دون جدوى , فالحكومات العراقية المتعاقبةالتي اعترفت في نطاق هوية الأحوال المدنية التي تشير منذ تأسيس الدولة العراقية الى القومية والدين بالقوميات التي تقطن العراق لم تعترف كما يبدو بالقوقازيين .
بحثنا في الهويات الشخصية لبعض كبار الشخصيات التي كان لها أثر في التاريخ العراقي عن دلالةعلى الأصول القوقازية من دون جدوى , بل إن الأثر الوحيد الذيعثرنا عليه يؤكد أن خانة القومية في هوية الأحوال المدنية إما تترك من دون إشارةبالنسبة الى القوقازيين أو يكتب فيهاالاحصاءات السكانية الرسمية العراقية ابتداء من عام 1927 وحتى اليوم لم تشر هيالأخرى الى القومية القوقازية , لكن احصاء عام 1957 كان أشار الى حيز باسم << قوميات أخرى >> بمعدل 2في المئة من سكان كركوك على رغم إشارته الىقوميات مثل الفارسية و الأرمنية إضافة الى القوميات الرئيسة . قوقازيون – تركمان :
رحلة البحث عن القرى القوقازية في العراق قادتنا الى قرية <<ينكجةبابلان >> التي تبعد نحو 5كلم غرب قضاء طوز خرماتو التابع لمحافظة صلاح الدينالعراقية شمال بغداد , على طريق يسمى << الطوز – تكريت >> كان مسرحا" لعمليات تنظيم القاعدة في العراق و مقرا"لقياداته
الشمالية حتى عام 2008 .
يقول سكان القرية أنهم كانوا يجهلون حتى وقت قريب أصولهم الشيشانية وبعد أنعلموا أصبح الأمر أكثر تعقيدا".
<< الصاية >> هي الزي التقليديللتركمان في طوز خرماتو وهي أيضا" زي كبار رجال قرية <<ينكجة>> الذينيعتبرون أنفسهم تركمانا" ويتحدثون اللغة التركمانية , بل ويدافعون عن القضايا
التركمانية في العراق .
يقول عباس خورشيد الشيشاني من أهالي القرية أنه يأسفلأن أثرا" من اللغة الأم لم يتمكن من الصمود حتى اليوم , لكنني أتمنى أن يتعلمأبنائي تلك اللغة ويحيوا تقاليد أجدادهم .
سكان القرية لم يسلموا من أعمال العنف , فعدد من أهلها قتلوا على يد تنظيم القاعدة منهم سعيد عباس وعائلته .
خورشيديعرف أن لديه أقارب أكرادا" وعربا" , ويعرف أن وسيلة التخاطب مع بعضهم قد تكونمعدومة بسبب اللغة , لكنه متحمس كما يقول لمحاولات إحياء التراث القوقازي فيالعراق ليس على المستوى السياسي وإنما في حدوده الاجتماعية والثقافية ... يقول ( اليوم نقول اننا قوقازيون في الأصل من دون تحفظ , أمر كنا لا نجرؤ على الحديث عنهسابقا).
قبيلة ضباط الجيش :
على الرغم أن بلدة محددة بغالبية داغستانية لاتوجد في العراق ,إلا أن هذه القبيلة اشتهرت بأسماء
لامعة في التاريخ العراقي , بينهم فنانون ورياضيون وسياسيون , لكن بعضا" من أبرز قادة الجيش العراقي منذ تأسيسهكان ينتمي الى هذه القبيلة , بينهم الفريق فاضل باشا الداغستاني والي بغداد عام 1904 الذي قتل على يد الجيش البريطاني عام 1961 في محافظة واسط , والفريق عبدالقادر الداغستاني القائد البارز في الجيش العراقي السابق , وغازي الداغستاني الذيرشح لمنصب رئيس الوزراء في العهد الملكي , إضافة الى قادة فيالق ومحافظين في عهودمختلفة .
يقول محمد الداغستاني وهو أديب وصحافي عراقي من أهالي كركوك إن لقب ,, الداغستاني ,,
مصطلح له دلالة جغرافية بالاشارة الى جمهوريةداغستان لكن الأصول القبلية تشير الى 22 قبيلة
بعضها فقط استقر في العراق .
الداغستاني يؤكد أن ما عرف عن القوقازيين من فروسية وبأس دفعهم باستمرار كييتقلدوا مناصب عسكرية ابتداء من الجيش العثماني وصولا" الى الجيش العراقي بمراحلهالمختلفة , كان كل هؤلاء
شديدي الوفاء للعراق كبلاد أصبحوا جزءا" من أهلها .
لكن الداغستاني يحمل الآباء الأوائل في المقابل مسؤولية التقصير في توثيقوجودهم في العراق رسميا" عبر مراسلات مع الحكومات العراقية أو إشارات صريحة الىأصولهم .
ويكمل : ربما كانت ذكريات الهجرة المريرة التي مات خلالها العشرات منالقوقازيين دفعت بأجدادنا الى عدم الحرص على نقل التراث الشفاهي أو المكتوب والسماحبالانصهار الكامل في الثقافات الأخرى . نحن اليوم في معرض إعادة وصل خيط المسبحةالمنتشرة في أنحاء العراق وإحياء اللغة والتراث بقدر ما نستطيع .
وفي معرض الحديث عن عدم صمود تراث القوميةالقوقازية في العراق أمام ثقافات البلد , يطرح باحثون مقارنة مع واقع الأرمن الذيناحتفظوا بلغتهم وتراثهم , ويعلق أحد المختصين في هذا الشأن بأن عوامل متعددة أوجدتالفارق بين القوميتين المتجاورتين في القوقاز الشمالية والجنوبية بينها الدينالاسلامي الذي سمح لقبائل شمال القوقاز بالانخراط سريعا" في المجتمعات الاسلامية فيالعراق وأيضا" الطبيعة المقاتلة لتلك العشائر ما جعلها محط استقطاب وتقدير في الدولالتي استوطنتها وسمح لها أيضا" بهذا الانصهار .





المصدر: http://جريدة الحياة
الفئة: مقالات عامة | أضاف: Ahmed (2012-01-10) | الكاتب: Ahmed KATAW E W
مشاهده: 275 | تعليقات: 3 | الترتيب: 0.0/0
مجموع التعليقات: 1
1  
عاشت ايدك دكتور أحمد كتاو

الاسم *:
Email:
كود *:
>
» تصويتنا
قيم موقعي
مجموع الردود: 154

» إحصائية

المتواجدون الآن: 3
زوار: 3
مستخدمين: 0


» طريقة الدخول



الإمام منصور

الإمام شامل

الإمام غازي محمد


جوهر دوداييف

راية الشركس
راية الشيشان
راية الداغستان
راية أنكوشيا
New Cell
New Cell


Copyright MyCorp © 2017